سرت في الطريق .. تائه .. لا اعرف الى اين وجهتي ؟
هل اقلل من خطواتي لارجع و اعتذر لها !!
او اكبرها كي امحيها من حياتي !
نعم !
و انتهى كل شيء
جف القلم ورُفعت الصحف ..
نعم افترقنا ! وماذا يعني افترقنا ؟
انه كلمة عادية ; لكنها في العشاق والاصدقاء كبيرة !
نعم افترقنا ‘
ولم يعد ليِ شيء عندها , لكن يوجد لها عندي ذكريات التي ماتت من لحظتها ’
هل آنساها و انسى ابتسامتها العذبة , ام ارجع و اعتذر منها ,
يُخاطبني عقلي بطلام جارح مميت لقلبي :
لا , لا ترجعي لها فهي تركتكِ لاجل فتاة آخرى , لستِ المخطأة بحقها , رآعيتي مشاعرها وهي احرقت مشاعرك , يكفي ان تُنزلي من كرآمتكِ اكثر .
ويخاطبني قلبي :
ارجعي لها فهي صديقةُ عمرك وتوأمك .
هذا ما كان يجول في داخلي ; آنها صراعات قلبي ومشاعري ضد عقلي دائماً , لا اعرف لماذا لم يتفقوا قط !
مشيت .. ومشيت ... ومشيت
ولا زلت تائه ;
شوارع .. محلات .. اناس غرباء !
لا اعرفهـآ ,
فكرت في مشكلتي .. وفكرت .. وفكرت
حان آلان ان اتخذ قراري |
اخيراً وصلتُ الى حل يُريُحها من هذا العناء ,
فرآق .. ربما هذآ يُرضيها
و انآ لا احتمل ان اعيش مع انسان احبه يفضل اخراً عليّ )
وداع = عادوا , هذا لا يعني اننا سنبقى ; لان وجودي لا يُهمها :""(
ودآع صديقتي شـارف على المجيء .. وقد حان وقته !
الى اللقـآء , ربما هناك آشخاص يسعدوك اكثر مني ,
ايها آلاصدقاء لا تُضيقوا على صديقتي :"")
ربي آجمعني مع آحبتي في جنتك ="$
بقلمي / نورة آلدليجـآن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق