استيقضت في الصباح , على صوت العصافير الشجيه ,كان يوم اجازة , ذهبتُ ورددت لي شراب البن . واتيتُ به في المكتبة على امل الحصول على كتاب احتاجهُ بدراستي , فيلفت انتباهي كتاب قديم , ذهبت إليه مع ملامحَ متسائله عما بداخله ,اخرجته من تحت كومات الكتب , اذا بي كتاب كادت اوراقه ان تسقط , لملمتهُ فافتح اول صقحة اذا به كتابي , اجل كتاب مذكراتي , جعلت اُقلبَ صفحاته الممزقه , لإرى الذكريات , المفرحة و المحزنة .ذكريات بها اروع ما كتبت طيلة كتاباتي , مواقف لا ينساها قلمي ومُخيلتي , كان يوجد به ذكرياتي مع صديقاتي , اقاربي , وبعض من الزميلات , ثم اشعلت الشموع واسدلتُ الستارة و رددت جملةً ممزوجة بابتسامة : على ضوء الشموع ,ارآك مبتسما =)) .
جعلتُ اردد في دآخلي : ابتسم ايها الكتاب , ليغمرني الفرح فالابتسامة افضل كثير من اليأس , الاماني , الامل , كثير من الاحلام استوطنتك وحُفرت بك .
الصبر ,النجاح , كانت منبعها انت , تخرج منك الكلمات الجميلة مدثرة باجمل الاحاسيس , فتحت على الصفحة الاخرى وقد كان مكتوب عليها ( من له ماضي كبير لا يخشى عليه ... ومن له ماضي كبير سيعود إليه )
ارتسمت الابتسامة على وجنتي احسست بانتعاش في دمي , تذكرت هذه المقولة كنت اشجع بها نفسي كي انجح
.
.
.
ومرت الساعات وانا اتصفح كتاب ذكرياتي / =))
ثم رأيت قلمي الرصاص اراه يحتاج الى التعزيز من جديد لكي يصبح قادراً على الكتابة
ولكن اظن انني اكتفيت من رلكتابة على كتابي فـ الاهم هو انني عرفت مابه كتابي مشحب .. ارادني ان احاورة و اواسيه و اوقف معه
لانه معشوقي طيلة حياتي
بقلمي / نورة الدليجان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق