عند زيارتي لذلك المكان
الذي لطالما اعددته بيتي الثاني الذي يوجد به صديقاتي ..
ساقتني قداماي إليه .. بدون تردد
نظرت إلى جدرانه التي حفرنا به أسمائُنا
وبدأت ذاكرتي تتراجع الاحداث
ترددت شفتي ثم ابتسمت من دون ان اشعر
تأملت المكان كله .. تلك الزاوية لن ولم انساها
ضحكنا من دون ان نشعر و بكينا كذلك بها كُنا نتشارك في أبتسماتِنا ودموعنا و لا نحمل أي شيء في قلوبنا وكان أكبر همنا .. السعادة الابديه والدوام على الحال المُسّر ، خرجت منه وذهبت إلى المعمل ، الذي حدث فيه اروع حادث بنسبة ليّ ، فقد فقدت توازني وحف الطاولة بها أصتدم رأسي ، يتاولوني بين أيديهم ، وضعوني بحنان وكأنه حنان أمي ،حملوني بأيديهم الصغيرة ، كم كانوا سعيدين لصحوتي حينها، هؤلاء الاصدقاء لو تجمع اموال الدنيا ؛ قرشاً على قرش ، لما تستطيع شرائهم ، من عنده أصدقاء هكذا فاليُحافظ عليهم ، أنهم لا يقدرون بثمن . وفي الاخير لا استطيع ان اقول سوى ( فرآق تاسعتي .. حطم مكامني )
ربي أجمعني مع أحبتي في عليّين ، و أكتب لهم السعادة كما أسعدوني ، وأحفظهم كما تحفظ عبادك الصالحين ، أنك سميع مجيب الدعوات ♥
بقلمي / نورة آلدليجـآن
الذي لطالما اعددته بيتي الثاني الذي يوجد به صديقاتي ..
ساقتني قداماي إليه .. بدون تردد
نظرت إلى جدرانه التي حفرنا به أسمائُنا
وبدأت ذاكرتي تتراجع الاحداث
ترددت شفتي ثم ابتسمت من دون ان اشعر
تأملت المكان كله .. تلك الزاوية لن ولم انساها
ضحكنا من دون ان نشعر و بكينا كذلك بها كُنا نتشارك في أبتسماتِنا ودموعنا و لا نحمل أي شيء في قلوبنا وكان أكبر همنا .. السعادة الابديه والدوام على الحال المُسّر ، خرجت منه وذهبت إلى المعمل ، الذي حدث فيه اروع حادث بنسبة ليّ ، فقد فقدت توازني وحف الطاولة بها أصتدم رأسي ، يتاولوني بين أيديهم ، وضعوني بحنان وكأنه حنان أمي ،حملوني بأيديهم الصغيرة ، كم كانوا سعيدين لصحوتي حينها، هؤلاء الاصدقاء لو تجمع اموال الدنيا ؛ قرشاً على قرش ، لما تستطيع شرائهم ، من عنده أصدقاء هكذا فاليُحافظ عليهم ، أنهم لا يقدرون بثمن . وفي الاخير لا استطيع ان اقول سوى ( فرآق تاسعتي .. حطم مكامني )
بقلمي / نورة آلدليجـآن

