الاثنين، 27 فبراير 2012

ففرآق تاسعتي .. حطم مكامني

عند زيارتي لذلك المكان
الذي لطالما اعددته بيتي الثاني الذي يوجد به صديقاتي ..
ساقتني قداماي إليه .. بدون تردد
نظرت إلى جدرانه التي حفرنا به أسمائُنا
وبدأت ذاكرتي تتراجع الاحداث
ترددت شفتي ثم ابتسمت من دون ان اشعر
تأملت المكان كله .. تلك الزاوية لن ولم انساها
ضحكنا من دون ان نشعر و بكينا كذلك بها كُنا نتشارك في أبتسماتِنا ودموعنا و لا نحمل أي شيء في قلوبنا وكان أكبر همنا .. السعادة الابديه والدوام على الحال المُسّر ، خرجت منه وذهبت إلى المعمل ، الذي حدث فيه اروع حادث بنسبة ليّ ، فقد فقدت توازني وحف الطاولة بها أصتدم رأسي ، يتاولوني بين أيديهم ، وضعوني بحنان وكأنه حنان أمي ،حملوني بأيديهم الصغيرة ، كم كانوا سعيدين لصحوتي حينها، هؤلاء الاصدقاء لو تجمع اموال الدنيا ؛ قرشاً على قرش ، لما تستطيع شرائهم ، من عنده أصدقاء هكذا فاليُحافظ عليهم ، أنهم لا يقدرون بثمن . وفي الاخير لا استطيع ان اقول سوى ( فرآق تاسعتي .. حطم مكامني )

ربي أجمعني مع أحبتي في عليّين ، و أكتب لهم السعادة كما أسعدوني ، وأحفظهم كما تحفظ عبادك الصالحين ، أنك سميع مجيب الدعوات ♥



بقلمي / نورة آلدليجـآن

صديقتي .. الى اللقاء :"") !

سرت في الطريق ..
تائه .. لا اعرف الى اين وجهتي ؟
هل اقلل من خطواتي لارجع و اعتذر لها !!
او اكبرها كي امحيها من حياتي !

نعم !
و انتهى كل شيء
جف القلم ورُفعت الصحف ..
نعم افترقنا ! وماذا يعني افترقنا ؟
انه كلمة عادية ; لكنها في العشاق والاصدقاء كبيرة !
نعم افترقنا ‘
ولم يعد ليِ شيء عندها , لكن يوجد لها عندي ذكريات التي ماتت من لحظتها ’
هل آنساها و انسى ابتسامتها العذبة , ام ارجع و اعتذر منها ,
يُخاطبني عقلي بطلام جارح مميت لقلبي :
لا , لا ترجعي لها فهي تركتكِ لاجل فتاة آخرى , لستِ المخطأة بحقها , رآعيتي مشاعرها وهي احرقت مشاعرك , يكفي ان تُنزلي من كرآمتكِ اكثر .
ويخاطبني قلبي :
ارجعي لها فهي صديقةُ عمرك وتوأمك .
هذا ما كان يجول في داخلي ; آنها صراعات قلبي ومشاعري ضد عقلي دائماً , لا اعرف لماذا لم يتفقوا قط !

مشيت .. ومشيت ... ومشيت
ولا زلت تائه ;
شوارع .. محلات .. اناس غرباء !
لا اعرفهـآ ,
فكرت في مشكلتي .. وفكرت .. وفكرت
حان آلان ان اتخذ قراري |
اخيراً وصلتُ الى حل يُريُحها من هذا العناء , 
فرآق .. ربما هذآ يُرضيها 
و انآ لا احتمل ان اعيش مع انسان احبه يفضل اخراً عليّ )
وداع = عادوا , هذا لا يعني اننا سنبقى ; لان وجودي لا يُهمها :""(
ودآع صديقتي شـارف على المجيء .. وقد حان وقته !
الى اللقـآء , ربما هناك آشخاص يسعدوك اكثر مني ,
ايها آلاصدقاء لا تُضيقوا على صديقتي :"")



ربي آجمعني مع آحبتي في جنتك ="$

بقلمي / نورة آلدليجـآن

على ضوء الشموع , اراك مبتسما =))

استيقضت في الصباح , على صوت العصافير الشجيه ,كان يوم اجازة , ذهبتُ ورددت لي شراب البن . واتيتُ به في المكتبة على امل الحصول على كتاب احتاجهُ بدراستي , فيلفت انتباهي كتاب قديم , ذهبت إليه مع ملامحَ متسائله عما بداخله ,اخرجته من تحت كومات الكتب , اذا بي كتاب كادت اوراقه ان تسقط , لملمتهُ فافتح اول صقحة اذا به كتابي , اجل كتاب مذكراتي , جعلت اُقلبَ صفحاته الممزقه , لإرى الذكريات , المفرحة و المحزنة .
ذكريات بها اروع ما كتبت طيلة كتاباتي , مواقف لا ينساها قلمي ومُخيلتي , كان يوجد به ذكرياتي مع صديقاتي , اقاربي , وبعض من الزميلات , ثم اشعلت الشموع واسدلتُ الستارة و رددت جملةً ممزوجة بابتسامة : على ضوء الشموع ,ارآك مبتسما =)) .
جعلتُ اردد في دآخلي : ابتسم ايها الكتاب , ليغمرني الفرح فالابتسامة افضل كثير من اليأس , الاماني , الامل , كثير من الاحلام استوطنتك وحُفرت بك .
 الصبر ,النجاح , كانت منبعها انت , تخرج منك الكلمات الجميلة مدثرة باجمل الاحاسيس , فتحت على الصفحة الاخرى وقد كان مكتوب عليها ( من له ماضي كبير لا يخشى عليه ... ومن له ماضي كبير سيعود إليه )
ارتسمت الابتسامة على وجنتي احسست بانتعاش في دمي , تذكرت هذه المقولة كنت اشجع بها نفسي كي انجح
.
.
.
ومرت الساعات وانا اتصفح كتاب ذكرياتي / =))
ثم رأيت قلمي الرصاص اراه يحتاج الى التعزيز من جديد لكي يصبح قادراً على الكتابة
ولكن اظن انني اكتفيت من رلكتابة على كتابي فـ الاهم هو انني عرفت مابه كتابي مشحب .. ارادني ان احاورة و اواسيه و اوقف معه
لانه معشوقي طيلة حياتي




انتهيت وبدأ التعب والارهاق يمتص جسدي , واطفأت الشموع على امل بغد مشرق لي ولمعشوقي .
 






بقلمي / نورة الدليجان